الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : بهراد جعفرى )
18
مواعظ ( فارسى )
به پايان رفته ، و حكمين نصب شدهاند ولى هرگاه بر خلاف قرآن رأى زدند حكم آنها باطل خواهد بود » . فرمودهاند : « ردّوا الأمانة و لو إلى قاتل الحسين عليه السّلام » « 1 » . و حضرت صادق عليه السّلام فرمود : « اگر عبد الرّحمن مرا بر شمشيرى كه جدّم على عليه السّلام را به آن كشته امين شمارد در آن خيانت نكنم ! » « 2 » . « كفّار حرب اختلاس مال آنها مباح ولى امانت آنها را خيانت كردن حرام » شيخ صدوق ( رحمه اللّه ) و بسيارى از علما تقاص از مال امانت را نيز جايز ندانستهاند . كسى كه در امانت خيانت نمايد مؤمن نيست بلكه بر ملّت اسلام نخواهد بود اگر به آن حالت بماند » . « من خان أمانة في الدّنيا و لم يردّها إلى صاحبها ثمّ أدركه الموت مات على غير ملّته و يلقى اللّه تعالى و هو عليه غضبان » « 3 » .
--> ( 1 ) - البحار : 75 / 113 / 1 . : « امانت را هرچند به قاتل حسين عليه السّلام باشد بازگردانيد » . و در مصادر حديثى اينگونه آمده : « أدّوا الأمانة - إلخ » . ( 2 ) - آنچه در مصادر حديثى كه از حضرت صادق عليه السّلام نقل شده اينگونه است : « فلو أنّ قاتل عليّ ائتمنني على أمانة لأدّيتها إليه » . و : « اعلم ، أنّ ضارب عليّ بالسّيف و قاتله لو ائتمنني - إلى أن قال : - ثمّ قبلت ذلك لأدّيت إليه الأمانة » . ولى حديث در متن به سخن حضرت سجّاد عليه السّلام شبيه است كه خطاب به شيعيان علىّ عليه السّلام فرمود : « عليكم بأداء الأمانة ؛ فو الّذي بعث محمّدا بالحقّ نبيّا ، لو أنّ قاتل أبي الحسين بن عليّ عليهما السّلام ائتمنني على السّيف الّذي قتله به لأدّيته إليه » . ( ترجمه : بر شما باد به بازگرداندن امانت ، كه سوگند به آنكه محمّد را به حقّ به نبوّت مبعوث فرمود ؛ چنانچه قاتل پدرم حسين بن على مرا به همان شمشيرى كه وى را به شهادت رساند امين بدارد حتما آن امانتى را به او بازخواهم گرداند ) . ( 3 ) - الفقيه : 4 / 15 / 4968 . و در بحار : 72 / 171 / 3 . از امام صادق عليه السّلام ، از پدران -